طلاب جامعة روج آفا: التعلم باللغة الكردية خط أحمر ونرفض المقايضة السياسية

تشرين1/أكتوير 23, 2020

أكد طلاب جامعة روج آفا، في بيان، رفضهم إن تتحول قضية التعلم باللغة الكردية إلى مقاضيه سياسية وشرط لإتمام الحوار الكردي-الكردي، مؤكدين إن التعلم باللغة الأم خطرُ أحمر.

وتجمع طلاب كلية الأدب الكردي والجنولوجيا، اليوم الخميس، أمام مبنى جامعة روج آفا، للإدلاء ببيان حول قضية رفض بعض الأطراف السياسية الكردية مناهج الإدارة الذاتية باللغة الكردية.

وجاء في البيان:

“من المعلوم أن ما يميز الشعوب عن بعضها ويحافظ على خصائص كل شعب، هي اللغة، واللغة هي هوية الشعوب، وهي التي تحافظ على الوجود والأصالة، اللغة تعني الحياة الكريمة، والشعب الكردي عانى على مدى مئات السنين من حظر لغته ومنعها، وحتى يومنا هذا لا زالت اللغة الكردي محظورة في شمال وشرق كردستان ولا يسمح للكرد باستخدام لغتهم، ويعتبر التحدث باللغة الكردية جريمة.

منذ انطلاق ثورة 19 تموز في شمال وشرق سوريا وحتى الوقت الراهن تحققت العديد من المكاسب، وكان للغة الكردية نصيب كبير من هذه المكاسب، حيث تم خلال سنوات معدودة إدراج التعليم باللغة الكردية في جميع المراحل الدراسية، وتم إعداد وطباعة آلاف الكتب الدراسية.

خلال الفترة الماضية بدأت المساعي لتوحيد صف الأحزاب الكردية في روج آفا. وهذا المساعي هي مساع مباركة وحميدة، إلا أن بعض الأطراف تطرح شروطاً قاسية وصعبة جداً أمام تحقيق الوحدة الوطنية، ومن هذه الشروط والعراقيل ما يتعلق بإنهاء التعليم باللغة الكردية.

إننا وباسم طلاب قسم الأدب الكردي والجنولوجيا في جامعة روج آفا، نرفض هذه الشروط رفضاَ قاطعاً، ونرفض أن يصبح التعليم باللغة الكردية، والتي هي حلم كل كردي وطني، موضوعاً للمقايضات السياسية، ونقول للجميع إن التعليم باللغة الأم خط أحمر، ولن نسمح لأحد بالاقتراب منه.

لقد كان العيش بحرية في وطننا والتعلم بلغتنا حلماً طال انتظاره، ولقد تحقق هذا الحلم بفضل دماء الآلاف من الشهداء، ونحن ملتزمون بالسير على نهج شهدائنا، وسنظل أوفياء دائماً للغتنا ووطننا”.

آدار برس